السيد الخميني
358
كتاب الطهارة ( ط . ق )
الكتب الفرعية التي راجعتها مشتملة عليها ، ومن هنا لزم على كل باحث أن يراجع المدارك عند التأليف والفتوى ، ولا يكتفي بالكتب الاستدلالية لنقل الرواية ولا يتكل عليها ، فضلا عن حفظ نفسه بعد ما رأى وقوع مثله من مثل من هو تالي العصمة وفقيه الأمة ، والله العاصم . ثم إنه قد تقدم الكلام في المسوخ فلا نطيل بالإعادة ، وهنا بعض أمور أخر قد ذهب بعض إلى نجاسته ، ودل بعض الأخبار عليها كلبن الجارية والحديد وأبوال البغال والحمير وغيرها مما هي ضعيفة المستند بعد كون طهارتها كأمر ضروري ، فلا نطيل إلى ذكرها . والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وقد وقع الفراغ من مبيضة هذه الوريقات في صبيحة العاشر من ذي الحجة الحرام سنة 1373 هج